P B B Y

الفنون التعبيرية، الإبداعية والعلاجية

الجمعة 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2018 ::::: Noor

تم في منتصف ايلول الجاري اجتماعا ممتعا لايبي فلسطين مع ختام إدلبي المختصة في الفنون التعبيرية في العلاج النفسي في مركز المصادر للطفولة المبكرة*

ابتدأت ختام يشرح دور الفنون التعبيرية، الإبداعية والعلاجية، تحث حواسّنا وأجسادنا ومن ثم أفكارنا ومشاعرنا على التفاعل الدائم، والحسّاس اللامس لمشاعرنا ومساعدتنا في التعبير عنها. خلال استخدامنا وتفاعلنا مع هذه الفنون، نتقرب من نفوسنا الداخلية فنفهمها أكثر ونتفاعل معها من خلال تفاعلنا مع المادة الموجودة بين أيدينا أو مع الحالة التي نشأت من خلال التفاعل مع تلك المواد الفنية.
عندما نستطيع التعبير عن أفكارنا، ومشاعرنا، ولمس حواسنا من خلال استخدامنا للفنون التعبيرية، عندها من الممكن أن نمتلك الفرصة في إيجاد "الأنا" و "من أنا"." أنا" وما أرغب ولا أرغب، وما أستطيع وما لا أستطيع. "من أنا"، من أكون، ومن يمكن أن أكون.
يحدث في كثير من الأحيان وخلال تفاعلنا مع الفنون التعبيرية، أن نبتعد قليلا عن صخب حياتنا اليومي ونتناسى الإرهاق والأعصاب المنهكة، فنبحر في بحر الألوان عندما نرسم بحريّة في نشاط الرسم، أو نتناغم مع نغم موسيقي يصدر من آلة ترقص بين أصابعنا في نشاط الموسيقى، أو نحلّق مع خيال طائر في نشاط درامي، أو نرقص مع دمية تغني أغنية حب على مسرح الدمى، أو نمرح على شاطئ رملي في صندوق الرّمل فنتمايل كطائر يحلّق فوق البحر في نشاط الحركة.

الحركة والاسترخاء، الموسيقى والغناء، الرسم الحر والتعبيري، الدراما والمسرح، الرمل والماء، البناء والتشكيل، القصة والكتابة الإبداعية، هي بعض عناصر الفنون التعبيرية التي إذا أعطينا أنفسنا فرصة الغوص فيها، فإنها ستكون للبعض منا "رحلة الذّهن والروح والجسد". رحلة بإمكانها أن تمدّنا بطاقة إبداعية تحثّنا على المضي قدما للمس سعادة فُقدت أو اختبأت منتظرة أن نجدها ثانية.

تحدثت عن عملها في (الخان الأحمر) المهددة بالتدمير من الإسرائيليين، حيث تعالج عدة نساء هناك وهن بأمس الحاجة لهذا العلاج. وهؤلاء النساء بحاجة لدعم ومساعدة. وهناك تجاوب كبير من قبل النساء.وكان هناك مشكلة انه لا توجد حضانة للأطفال ووافقت النساء عن إقامة حضانة لهؤلاء الأطفال بالخيمة. وسيتم مدهم بالألعاب والأدوات اللازمة التي يحتاجها الأطفال.

تحدثت ختام عن عرب الجهالين والانجازات التي تتم هناك وذكرت اسم الصبية حمدة من عرب الجهالين والتي تساعدها في عملها بالخان الأحمر.
وحمدة كانت قد حولت كرفان قديم وحسنته بالألوان وأصبح ملاذا للأطفال والنساء والبنات والأولاد.
وتمنت ختام أن تزور مدينة غزة او ان تتواصل عبر السكايب مع أهالي وأطفال المكتبات في غزة. وقالت ان العلاج بالتعبير يحتاج الى ثلاثين ساعة تدريب كحد أدنى.
.
كان الاجتماع مشوقا ومفيدا فيه معلومات جديدة..

تحضر ختام للدكتوراه "البحث عن استخدام مسرح الإعادة"
وهو عبارة عن ارتجال القصص التي تأتي من الجمهور يرويها الجمهور ويعيد روايتها الممثلون ويكونوا متدربين على الإرتجال .


| | خريطة الموقع | الزوار : 150 / 152300

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار ونشرات ومتفرقات   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC